السفر يجب أن يكون تجربة شخصية.
بدأت صني إيجيبت بشخص مصري واحد، واثني عشر عامًا على شواطئ البحر الأحمر، ووعد: إجازتك تهمّنا.
اكتشف قصتنا
تعلّمتُها تحت الماء.
لأكثر من اثني عشر عامًا ارتبطت حياتي بالبحر الأحمر. الغوص. التصوير تحت الماء. ومسافرون من كل أنحاء العالم لا ينقطعون.
هناك تعلمت ما لا تعلّمه أي دورة: لا أحد يتذكر إجازته بسبب الجدول. يتذكرون التفاصيل الصغيرة. شخص لاحظ أنك قلق. مرشد انتظرك. صورة لم تضطر لطلبها.
ثم صرتُ أنا السائح.
عندما بدأت أسافر خارج مصر، بدا كل شيء مختلفًا. كنت أنا الغريب في مدينة جديدة، بأيام محدودة ومال تعبت في جمعه، وأتمنى أن يكون الطرف الآخر صادقًا.
بقي هذا الإحساس معي. الثقة أغلى ما يسلّمه المسافر. وأردت أن أكون شخصًا يستحقها.
ست أو سبع سنوات من «كدت أبدأ».
فكرة شركتي السياحية عاشت في رأسي ست أو سبع سنوات. حاولت أكثر من مرة، وفي كل مرة كانت الظروف تؤجل الخطة.
سافرت حتى إلى الخارج، ومنها روسيا، لأرى هل يمكن أن تكون الشراكة مع شركات سياحة هناك هي الطريق. وتعلمت درسًا بسيطًا: إن أردت أن يُبنى هذا كما أتخيله، فعليّ أن أبدأ البناء بنفسي.
التكنولوجيا الحديثة، ومنها الذكاء الاصطناعي، منحتني أخيرًا الأدوات لتحويل سنوات من الأفكار إلى مشروع حقيقي. هكذا وُلدت صني إيجيبت.
ثم بدأت الرسائل تصل.
بدأ الموقع يستقبل زوارًا. ثم حجوزات. ثم شيء لم أتوقعه: رسائل من مسافرين سعداء ببساطة، مع صور من أيامهم في مصر.
هذه الرسائل حسمت قراري. عدت إلى مصر لأكون قريبًا من التجارب، أراها بعيني، وأكتشف ما يحتاج إلى إصلاح وأحسّنه.
لا أدير كل رحلة بنفسي. صني إيجيبت تعمل مع مرشدين وسائقين وطواقم مراكب وشركاء محليين أصحاب خبرة. ومهمتي أن أحرص على أن يتم كل شيء بعناية.
حلم شخص واحد. لكنه بُني ليصبح أكبر بكثير.
أحلم أن تصبح صني إيجيبت من أبرز الشركات المصرية للسفر في العالم. شركة تُعرف بشيء واحد قبل كل شيء: مسافرون يعودون إلى بلادهم سعداء بحق.
ليس رحلة أُنجزت وانتهت. بل إجازة كان لها معنى.
اهتمام شخصي
أشخاص حقيقيون يردّون عليك قبل رحلتك وخلالها.
ثقة صادقة
أسعار وتفاصيل واضحة لتعرف ما تحجزه.
فريق حقيقي
مرشدون وسائقون ومراكب وشركاء محليون يعملون بمعيار واحد.
بكلماتهم
“⭐⭐⭐⭐⭐ حلم اتحقق أخيرًا! زيارة أهرامات الجيزة كانت حلمًا لنا من سنين طويلة، وأخيرًا قدرنا نحققه! مشاعرنا ونحن واقفون أمام الأهرامات وأبو الهول كانت صعبة الوصف. المرشد السياحي حكى لنا معلومات وقصصًا كثيرة عن تاريخ مصر القديمة، وهذا خلّى الزيارة ممتعة ومفيدة في نفس الوقت. أكتر حاجة قدّرناها إننا كنا نتحرك على راحتنا، ونلتقط الصور ونستمتع بكل لحظة من غير ضغط المجموعات السياحية الكبيرة. شكرًا لـ Sunny Egypt Travels على هذه التجربة الجميلة. يوم لن ننساه أبدًا!”
تجارب أنصح بها أصدقائي
بعض مفضلاتنا، بأسعار مباشرة وحجز فوري.
صني إيجيبت ما زالت في بداية قصتها. وربما يومًا ما، حين يصبح هذا الحلم أكبر بكثير، سنتذكر الأشخاص الذين وثقوا بنا منذ البداية.
وربما تكون أنت واحدًا منهم.
مروان
مؤسس صني إيجيبت
مستعد لتكتشف مصر بشكل مختلف؟
- احجز الآن وادفع لاحقًا
- إلغاء مجاني




